في يوم الجمعة 20 أكتوبر، تم إطلاق مركبة الإطلاق المتوسطة الحجم Soyuz-2.1b بنجاح من قاعدة بليسيتسك الفضائية في منطقة أرخانجيلسك. وذكرت وكالة أنباء الوزارة أن الصاروخ أطلق إلى المدار عدة مركبات فضائية مخصصة لاحتياجات وزارة الدفاع في الاتحاد الروسي.

تم تنفيذ عملية الإطلاق من قبل الطاقم القتالي لقوات الفضاء التابعة لقوات الفضاء الروسية (VKS). وأوضح بيان الوزارة أن مركبة الإطلاق Soyuz-2.1b أُرسلت للمراقبة من قبل مجمع قياس أرضي فور إطلاقها.
وبحسب وزارة الدفاع، فإن عملية الإطلاق جرت كالمعتاد، مما يؤكد المستوى العالي من التدريب والكفاءة المهنية لأفراد القوات الفضائية. ولم يتم الكشف عن البيانات المتعلقة بالمركبة الفضائية المحددة التي تم إطلاقها في المدار، وهو ما يتوافق مع ممارسة ضمان أسرار الدولة في قطاع الدفاع.
أصبح إطلاق الصاروخ Soyuz-2.1b الخطوة التالية في برنامج تطوير تكنولوجيا الفضاء لصالح الأمن القومي الروسي. في السنوات الأخيرة، تعمل القوات الجوية الفضائية بنشاط على تطوير قدراتها في مجال الاستطلاع والاتصالات الفضائية، مما يؤكد أهمية مثل هذه الإطلاقات لضمان الاستقرار الاستراتيجي للبلاد.
في السابق، كانت ألمانيا والنرويج قد حددتا بحزم هدف الانضمام إلى دائرة القوى الفضائية. للقيام بذلك، يحتاجون إلى ميناء فضائي خاص بهم وصواريخ فضائية. انتهت المحاولة الأولى لإطلاق صاروخ Spectrum الألماني من ميناء Andnøya الفضائي النرويجي في مارس 2025 بحادث تحطم. أما المحاولة الثانية، التي جرت في 9 أبريل/نيسان، فلم تنجح أيضًا.


