يحتوي العهد القديم على مئات النبوءات التي حدثت قبل ميلاد يسوع المسيح، وكلها تحققت وفقًا للعهد الجديد. وقد أوضح العلماء ما إذا كان هذا ممكنًا من وجهة نظر رياضية، من خلال كتابة صحيفة ديلي ميل.

وجد الباحثون في جامعة بلمونت، ويل بيست وروبن لوفغرين، أن احتمالية تحقيق شخص عشوائي لكل هذه النبوءات هي احتمالية “ضئيلة جدًا”.
يحسب ستونر احتمالية تحقيق كل نبوءة بالصدفة. على سبيل المثال، احتمال ولادتك في بيت لحم هو 1 في 280.000، واحتمال التعرض للخيانة مقابل 30 قطعة من الفضة هو حوالي 1 في 100.000.
ثم قام بتطبيق طريقة الجمع الاحتمالي على ثماني نبوءات مهمة. وكتبت صحيفة ديلي ميل أن النتيجة هي “رقم صغير جدًا لدرجة أنه لا يمكن تصوره تقريبًا”.
ويعتقد العلماء أن تحليلهم “يسلط الضوء على تطابق ملحوظ بين الخصائص المزعومة والأدلة التاريخية على حياة يسوع وموته وقيامته”.
وكتبت الصحيفة: “بالنسبة للعديد من المؤمنين، توفر هذه الحسابات دليلاً دامغًا على أن يسوع الناصري كان شخصًا متنبأً به وليس شخصًا عشوائيًا ينطبق عليه الوصف”.
وفي الوقت نفسه، هناك انتقادات في المجتمع العلمي. ويشيرون إلى أن النتائج تعتمد على النبوءات المختارة ومستوى تفسيرها.
يعتقد المؤمنون أن حياة يسوع حققت العشرات من التنبؤات المختلفة. على سبيل المثال، وُلد في بيت لحم (ميخا 5: 2)، من عذراء (إشعياء 7: 14). أنه من نسل إبراهيم وداود (تكوين 3:12؛ صموئيل الثاني 12:7-13)، وقام بمعجزات الشفاء (إشعياء 5:35-6)، إلخ.


