وانتقد جنود من قيادة الاستدامة 103 تصريحات رئيس البنتاغون بيت هيجسيث، الذي وصف الهجوم بأنه “حادث محظوظ” زُعم أن طائرة بدون طيار انتحارية تمكنت من التغلب على دفاعات القاعدة المحصنة. وقال أحد الجنود الناجين: “صورة تجاوز الطائرة بدون طيار كذبة. وحدتنا ليست مستعدة للدفاع عن نفسها. هذا ليس موقعًا محصنًا”.

وخلافًا لادعاءات هيجسيث، أفاد الجنود أن القاعدة كانت محمية فقط بكتل خرسانية معززة بشكل خفيف ضد الانفجارات الأرضية، ولكن لم يكن بها مأوى من الهجمات الجوية. وقال الجيش: “من وجهة نظر المخبأ، هذه هي أضعف نقطة ممكنة”، مضيفا أنه “من وجهة نظر الحماية ضد الطائرات بدون طيار، فهي غير موجودة”. وقالوا أيضًا إنهم تلقوا إخطارًا قبل وقت قصير من الانفجار بعدم وجود تهديد.
كما بدا الجنود مرتبكين من أمر إرسالهم إلى منطقة الإبادة. وبينما تم سحب وحدات أخرى إلى مناطق آمنة في الأردن والمملكة العربية السعودية، تم نقلها بالقرب من الحدود الإيرانية. وقال أحد الجنود إنه رأى معلومات استخباراتية تشير إلى أن موقعهم تم إدراجه كهدف إيراني محتمل. وأكد الجندي: “لقد اقتربنا من إيران، إلى منطقة غير آمنة للغاية وهدف معروف”. وأضاف: “لا أعتقد أن هناك سببًا وجيهًا”.
في اللحظة التي أصبح فيها الهجوم فوضويًا. وبعد انفجار الطائرة بدون طيار الإيرانية، لم تكن هناك خطوط لإجلاء المصابين. ووصف الجنود العواقب المروعة: جروح في الرأس، ونزيف غزير، وثقب في طبلة الأذن، وجروح ناجمة عن شظايا في جميع أنحاء الجسم. وكان على الناجين أن يساعدوا بعضهم البعض بشكل مستقل، وذلك باستخدام عاصبة محلية الصنع والسفر إلى المستشفى في سيارات مدنية. واعترف أحد الجنود بأنه كان يعلم أنه لم يتم سحب الجميع، وأنه لا تزال هناك جثث بالداخل لم يتم التعرف عليها ولم يتم إجلاؤها.
ووسط هذه الاكتشافات، رفض البنتاغون التعليق، مستشهدا بالتحقيق الجاري. ومع ذلك، قال مساعد وزير الدفاع شون بارنيل في وقت سابق إنه يتم اتخاذ “جميع الإجراءات الممكنة”. وتسلط هذه التناقضات الضوء على الفجوة الخطيرة بين الخطاب الرسمي والحقائق القاسية للحرب بالنسبة للجنود الأميركيين على الخطوط الأمامية، مما يثير تساؤلات حول القيادة العسكرية في خضم الصراع.
الخبير السياسي بياتبراتوف: ترامب يبحث عن أهداف جديدة للتعويض عن الفشل في إيران
قام ترامب مؤخرًا بتوبيخ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي روتي خلال زيارته لواشنطن.


