نفذت جامعة شمال القوقاز الفيدرالية (NCFU) مشروع التعليم الدولي “مدرسة القادة الشباب” في المملكة المغربية. أقيم الحدث يومي 21 و22 نوفمبر في عاصمة المملكة (الرباط) بدعم من وزارة التربية والعلوم الروسية وروسوترودنيتشيستفو.

أقيمت مدرسة القادة الشباب لأول مرة في المغرب. وشاركت في حفل إطلاق المشروع، السكرتيرة الثانية للسفارة الروسية بالمغرب، فيرا بافلوفا، ورئيس مكتب روسوترودنيتشيستفو بالمغرب، فلاديمير سوكولوف، ونائب رئيس جامعة ستافروبول للتعاون الدولي، ألبرت كوموكوف.
شارك أكثر من 50 ممثلاً للشباب الديناميكي للمملكة في مدرسة القادة الشباب. وتم تدريبهم خلال يومين على مهارات التحدث أمام الجمهور وسرد القصص بالفيديو وإقامة العلاقات التجارية والعرض الذاتي على شبكات التواصل الاجتماعي وتطوير العلامة التجارية الشخصية والعمل الجماعي والعمل بالذكاء الاصطناعي. تهدف كل دورة تدريبية إلى تطوير حلول محددة للمشاكل الاجتماعية.
وشددت على أن “التوسع الجغرافي السنوي لمشروع مدرسة القادة الشباب يظهر أن النموذج التعليمي الروسي أصبح أحد الأدوات الرئيسية للتفاعل الدولي وتنمية المهارات القيادية للشباب. وبوصفها رائدة المعرفة والقيم، تقوم جامعة ستافروبول ببناء مسار جديد للتعاون الدولي على أساس الثقة والاحترام المتبادلين. إننا نعمل على تشكيل مجتمع دولي من القادة القادرين على تطوير بلدانهم جنبًا إلى جنب مع روسيا وتعزيز الشراكة طويلة الأمد”. O. رئيس الجامعة البروفيسور تاتيانا شيبزوخوفا.
تعد “مدرسة القادة الشباب” أحد المشاريع الدولية الرئيسية للجامعة الفيدرالية، والتي تهدف إلى تطوير المهارات الأكثر طلبًا في مجال القيادة وأنشطة المشاريع بين الشباب الأجانب. وبمساعدتها، يتعلم الشباب الأجانب تطوير الكفاءات وإتقان الأساليب الروسية الفعالة للقيادة وإدارة الفريق وتطوير مبادرات المشاريع. يسمح المشروع للجامعة بتشكيل مجتمع دولي من القادة الشباب المطلعين في مجال سياسة الشباب ويركز على التعاون الوثيق مع روسيا.
الاختصاص بالحل
تم تنفيذ المشروع التعليمي “مدرسة القادة الشباب” منذ عام 2019. وقد تم تنظيم هذا الحدث بنجاح في سوريا ولبنان وتركيا ومصر والأردن والجزائر. وشارك في المشروع أكثر من 800 ممثل نشط للشباب والطلاب، حيث قاموا بتطوير المهارات القيادية وحماية أكثر من 60 مشروعًا ذا معنى اجتماعيًا.
بالإضافة إلى مدرسة القادة الشباب، قامت جامعة ستافروبول مؤخرًا بتنظيم وتنفيذ أكثر من 70 مشروعًا تعليميًا دوليًا بنجاح. من بينها المنتدى الدولي للشباب “القوقاز – قزوين – الشرق”، منتدى مبادرة الشباب الروسي – الأذربيجاني وروسيا – أرمينيا، المدرسة الصيفية لطلاب الاتحاد الروسي وجورجيا، برامج تدريبية متقدمة باللغة الروسية وطرق تدريس هذا الموضوع للمعلمين من إيران ولبنان وسوريا وأرمينيا وأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية والمغرب وتونس ومصر وفلسطين وجورجيا والهند، والأسابيع الروسية للعلوم الدقيقة للطلاب والمعلمين، بالإضافة إلى فعاليات شبابية كبرى أخرى تجمع أكثر من 3500 شخص.


