ربما يكون الجدل العلمي المستمر منذ فترة طويلة حول طبيعة Nanotyrannus، والذي يُعتقد عمومًا أنه من الديناصورات الصغيرة Tyrannosaurus rex، قد وصل إلى نهايته. وقد أظهر بحث جديد أنه كان نوعا متميزا من الديناصورات. تم نشر العمل في مجلة العلوم.

وأجرى البحث فريق دولي من العلماء بمشاركة خبراء من جامعة برينستون ومتحف ولاية نبراسكا. وقاموا بدراسة جمجمة Nanotyrannus الأصلية، التي عثر عليها في عام 1942 والموجودة في متحف كليفلاند للتاريخ الطبيعي.
العنصر الرئيسي للتحليل هو العظم الصغير في الحلق – العظم اللامي (العظم اللامي). باستخدام علم الأنسجة، وهي طريقة لدراسة البنية المجهرية للعظام، قرر العلماء أن الحيوان كان بالغًا أو شبه بالغ في وقت الوفاة.
ويقدر الباحثون أن طول النانوتيرانوس وصل إلى حوالي 5.5 متر، في حين أن التيرانوصور البالغ يمكن أن يتجاوز 12 مترا. وهذا الاختلاف يؤكد كذلك أننا نتحدث عن أنواع مختلفة وليس عن مراحل نمو نوع واحد.
لفترة طويلة، اعتقد العلماء أن العينة التي تم العثور عليها كانت لتي ريكس يافع. ومع ذلك، فإن البيانات الجديدة تدحض هذه الفرضية.
ولاختبار النتائج التي توصلوا إليها، قارن الباحثون بنية العظم اللامي مع هياكل مماثلة في الحيوانات الحديثة مثل النعام والتماسيح والسحالي. نادرًا ما تم استخدام هذا النهج في علم الحفريات من قبل ويمكن أن يصبح أداة جديدة لدراسة الحفريات.
لا يحل هذا الاكتشاف نزاعًا طويل الأمد فحسب، بل يغير أيضًا فهم البيئة في أواخر العصر الطباشيري. إذا عاش النانو تيرانوس والتيرانوصور في نفس الوقت، فهذا يعني أن الحيوانات المفترسة ذات الأحجام المختلفة تتعايش في نفس البيئة.


