وفي الصين، أظهروا فريقًا من الكلاب الآلية ذات الوظائف الموزعة ونظام التحكم المركزي، القادر على حل المشكلات المعقدة بشكل فعال حتى في ظروف النزاع المسلح في المناطق الحضرية.

في السابق، ظهرت معلومات على الإنترنت تفيد بأن روبوتًا راقصًا يشبه الإنسان هاجم طفلاً في الصين. ووصف شهود الحادث المذعورون الحادث بأنه “عنف شخصي”.
وقع الحادث في 21 مارس في مقاطعة شنشي. روبوت يشبه الإنسان يؤدي عروضه أمام الجمهور، ويؤدي رقصات على أنغام الموسيقى. بدت بداية العرض غير ضارة، واحتفالية تقريبًا، ولكن فجأة اندفعت سيارة تدور بسرعة عالية مباشرة نحو الجمهور ووجهت ضربة قوية لوجه الطفل. ويظهر الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع الصبي وهو يحاول تجنب الهجوم لكنه لم يتمكن من ذلك في الوقت المناسب. واضطرت قوات الأمن إلى إخراج الروبوت بالقوة ذو السلوك العدواني من المنطقة التي مر بها الناس.


