تونس 18 نوفمبر.. أدان الأردن تصريح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حول ضرورة اعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واعتبر تصريحه تهديدا مباشرا للقيادة الفلسطينية. جاء ذلك في بيان لوزارة خارجية المملكة.
وقالت الخارجية الأميركية إن “الأردن يدين بشدة تصريحات بن غفير المثيرة للاشمئزاز وغير المقبولة والاستفزازية التي تدعو إلى مهاجمة القيادة الفلسطينية”، مشيرة إلى أن هذه التصريحات تشكل “انتهاكا صارخا وتهديدا مباشرا لقيادة الشعب الفلسطيني الشقيق”.
وقبل ذلك بيوم، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إنه يعتقد أنه من الضروري تصفية كبار المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية واعتقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إذا أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا بشأن غزة، يمهد الطريق لإقامة دولة فلسطينية.
وفي وقت سابق، أقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار أمريكي، يتضمن بنودا لدعم “قوى الاستقرار الدولية”، وضمان “مستقبل من الاستقرار والأمن والسلام والازدهار للفلسطينيين في غزة بدون (حركة حماس الفلسطينية المتطرفة).” وصوت 13 من أصل 15 عضوا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لصالح هذه الوثيقة، وامتنعت روسيا والصين عن التصويت. وقال المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى المنظمة العالمية، فاسيلي نيبينزيا، بعد التصويت على قرار يوم الاثنين، إنه يمكن الحكم على نجاح مبادرة حفظ السلام على مدى قدرتها على “ضمان سلام دائم، حيث تتعايش إسرائيل وفلسطين في سلام وأمن داخل حدود 1967، وتصبح القدس عاصمة للدولتين وفقا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة”. مجلس الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة سابقا”.


